الاثنين، 4 مارس 2019

مصر: موسيقي مسجون يواجه تهمتين ملفقتين: رامي صدقي

 


اعتقلت السلطات المصرية في 5 مايو/أيار 2018 رامي صدقي، الموسيقي الذي يبلغ من العمر 33 عامًا بمطار القاهرة الدولي؛ حيث اعتُقل على خلفية مقطع فيديو غنائي ساخر بعنوان “بلحة” انتشر على نطاق واسع، قُبيل الانتخابات الرئاسية في مارس/آذار 2018، وبدى أن مقطع الفيديو يهدف إلى السخرية من على الرئيس السيسي. ووفقًا لما ذكره محاميه، لم يُشارك رامي في كتابة كلمات أغنية “بلحة”، ولا إنتاجها، ولا عزف ألحانها. كما تعتقل السلطات بالفعل مؤلف كلمات الأغنية المزعوم منذ مارس/آذار 2018، إلى جانب أربعة أفراد آخرين اتُّهموا بالاشتراك في إنتاج الأغنية. وبالإضافة إلى ذلك، تعتبر منظمة حقوق الدولية أن الأغنية جزء لا يتجزأ من ممارسة الحق في حرية التعبير.
ويواجه رامي صدقي، إلى جانب متهمين معه في القضية 480 لعام 2018، تهمتين ملفقتين بـ”الانتماء لجماعة إرهابية”، و”إهانة رئيس الجمهورية”.
وفي 9 فبراير/شباط 2019، مد قاضي الحبس الاحتياطي لرامي صدقي 45 يومًا آخرين.

الاثنين، 21 يناير 2019

ناشطة تواجه خطر توجيه اتهامات لها بسبب “اعترافات” انتُزعت بالإكراه

 


أُطلق سراح سهى جبارة بعد أن أمضت ما يزيد عن شهرين رهن الاحتجاز، تعرضت خلالهما للتعذيب على أيدي المحققين، حسب قولها. وقد أضربت عن الطعام لأكثر من 26 يوماً احتجاجاً على معاملتها من جانب قوات الأمن والنيابة. ولم تُوجه إلى سهى جبارة بعد تهم رسمية في المحكمة، ومن المقرر أن تُعقد الجلسة القادمة يوم 30 يناير/كانون الثاني 2019. وتواجه سهى جبارة خطر توجيه اتهامات لها استناداً إلى معلومات انتُزعت تحت وطأة التعذيب، بالرغم من أن النيابة لم تقدم أية أدلة موثوقة ضدها. وكان مكتب النائب العام الفلسطيني قد انتهى، يوم 13 ديسمبر/كانون الأول 2018، من إجراء تحقيق موجز بشأن ادعاءتها عن تعرضها للتعذيب، ولم يتوصل إلى وجود أية مخالفات. وترى منظمة حقوق الدولية أن التحقيق كان يفتقر إلى الاستقلالية والحياد والشمول، وأن نطاقه كان محدوداً للغاية.

الخميس، 22 نوفمبر 2018

الملخص التنفيذي للمائدة المستديرة التي عقدها المجلس القومي لحقوق الإنسان حول “قانون الجمعيات الأهلية”

 


عقد المجلس القومي لحقوق الإنسان في يوم 22 نوفمبر 2018 بمقر النادي الدبلوماسي بالقاهرة فعاليات المائدة المستديرة لمناقشة “قانون الجمعيات الأهلية”، في سياق تفعيل مبادرة السيد رئيس الجمهورية للاستجابة لمطالب الجمعيات الأهلية بتعديل القانون رقم 70 لسنة 2017، وفي ضوء استعداد المجلس لأداء دوره الدستوري في إبداء الرأي حول مشروعات القوانين المتعلقة بحقوق الإنسان، وبهدف بلورة رؤية مشتركة حول الفلسفة والمبادئ والغايات ذات الصلة بالعمل الأهلي والمتعلقة بوضع قوانين لتنظيم الجمعيات الأهلية

الاثنين، 12 نوفمبر 2018

المنظمة تدين الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة



        تعرب منظمة حقوق الدولية  لحقوق الإنسان عن إدانتها للاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على قطاع غزة المحتل، والتي أدت إلى استشهاد سبعة فلسطينيين مساء أمس الأحد 11 نوفمبر/تشرين ثان 2011 شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، والتي تلتها سلسلة من التهديدات بعدوان واسع على القطاع الذي لا يزال يعاني من الفظاعات التي ارتكبها الاحتلال خلال عدوان صيف 2014.


        وتدين المنظمة القتل خارج نطاق القانون الذي يمارسه الاحتلال بشكل منهجي، سواء عبر استئناف الاغتيالات بحق قادة المقامة الفلسطينية باغتيال “نور بركة” من قيادات حركة حماس مساء أمس، أو من خلال الإمعان في قتل المواطنين الفلسطينيين باستخدام القوة المميتة عمداً بحق التظاهرات الأسبوعية لمسيرات العودة على حدود القطاع المحتل، فضلاً عن مواصلة قتل من يتهمهم الاحتلال بمحاولات طعن جنوده والمستعمرين في الضفة الغربية بينما كان بوسعه السيطرة على هؤلاء الضحايا دون قتلهم.


        وتؤكد المنظمة مجدداً أـن تجاهل المجتمع الدولي لمسئولياته في ردع الاحتلال الإسرائيلي عن مواصلة الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب يمنح الاحتلال تشجيعاً لمواصلة ارتكاب جرائمه، كما تشدد على أهمية استصدار قرار دولي لوضع سقف زمني لإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية والعربية التي جرى احتلالها في يونيو/حزيران 1967 دون قيد أو شرط، ودون أي حاجة للمفاوضات.


        وتجدد المنظمة مطلبها للحكومات العربية استئناف تفعيل قرارها في سبتمبر/أيلول 2014 لطرح مشروع القرار الدولي، وسحب ما يسمى بـ”المبادرة العربية للسلام” التي لم تلق أي تجاوب من قبل سلطات الاحتلال، وتشجب الانفتاح على ما يسمى تطبيع العلاقات الذي واصلته بعض الحكومات العربية خارج إطار تلك المبادرة وعلى غير رغبة شعوبها.

الاثنين، 7 مايو 2018

بيان المنظمة المصرية لحقوق الانسان بشأن الاعتداء على افطار الجبهة المدنية

 


عرب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء الهجوم الذي وقع على  بعض رؤساء الأحزاب السياسية أثناء حفل إفطار  القوي المدنية مساء أمس الثلاثاء الموافق 5/6/2018  وخاصة أن هذا الهجوم أسفر عن إصابة السيد فريد زهران رئيس حزب المصري الديمقراطي بجرح قطعي في الرأس


ويذكر أن القوي المدنية قد اجتمعت في النادي السويسري بمنطقة الكيت الكات مساء أمس وأثنار الإفطار تم الاعتداء عليهم من قبل مجموعة من البلطجية الأمر الذي أدي إلى إصابات في بعض منهم وجروج


وعليه تطالب المنظمة وزارة الداخلية بسرعة التحقيق الفوري والعاجل في هذه الواقعة لما تمثله من عدوان على الحق في الحرية والأمان الشخصي ذلك الحق المكفول بموجب الدستور المصري والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان


ومن جانبه أكد د. حافظ أبو سعده رئيس المنظمة أنه يجب العمل على تقديم الجناة في هذه الواقعة للمحاكمة العاجلة لما يمثله هذا الأمر من عدوان على الحق في الحرية والأمان الشخصي، وكذلك تهديد الأمن والسلم العام في المجتمع فضلا عن كونه يقضي بشكل واضح على ثقافة الحوار ويخلق ثقافة داعمة للعنف على المستوي المجتمعي

الاثنين، 5 مارس 2018

تعيين السيد خالد أحمد حسين قواديس لمنظمة حقوق الدولية لحقوق الانسان

 


الأحد، 12 نوفمبر 2017

موريتانيا: الثمن الباهظ للنضال السلمي ضد العبودية والتمييز

 


موسى بيرام هو أحد مناضلي مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا) بموريتانيا. وبيرام مسجون برفقة زميله عبد الله معطل. ويصادف يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني ذكرى مرور 500 يوم على احتجاز المناضلين داخل أحد سجون الصحراء الموريتانية. وقرر موسى أن يكتب من داخل السجن هذا الخطاب المفتوح ليذكر الجميع بظروف السجن القاسية، وليحثهم على مواصلة الدفاع بشجاعة عن كل من يكافح ويناضل من أجل التحرر من العبودية.

“هذا الصباح أيضاً، ككل صباح مرّ علينا من 500 يوم، استيقظنا أنا وصديقي عبد الله في السجن. لقد مر علينا هنا 500 يوماً قضيناها بعيداً عن أسرتينا وأصدقاءنا، محتجزين في هذا المكان النائي، في صحراء بير مغرين شمالي موريتانيا. هنا، تمر علينا الأيام مظلمة وحارة دون أي اتصال بشري خارجي، أو حتى اتصال مع باقي المسجونين والمحكوم على أغلبهم بالموت.

لقد قضينا في هذا السجن 500 يوم حُرمنا فيها من رؤية أعز الأشخاص إلى قلوبنا: لقد فوت علينا السجن ضحكات أطفالنا البريئة واللحظات المميزة التي كنا نقضيها بصحبة زوجاتنا وأصدقائنا. نحن الآن نتكبد الثمن الباهظ الذي كلفنا إياه نضالنا السلمي في مواجهة العبودية والتمييز في موريتانيا. لقد ولدنا أنا وعبد الله أحراراً بلا أدنى شك لكننا نشأنا في عائلات مقيدة بأغلال العبودية. وعلى الرغم من كونه محظوراً، مازال الرق يمارس في بلدنا موريتانيا؛ مازالت هناك عائلات بأكملها تابعة وخاضعة لتصرف ساداتها ومجبرة على خدمتهم طوال فترة حياتها.

لقد دفعت أنا وعبد الله حريتنا ثمناً لنضالنا إذ حكم علينا بالسجن المشدد لمدة 1095 يوماً (ثلاث سنوات) منذ 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2016. كما أننا تعرضنا للتعذيب في الأيام الأولى من اعتقالنا في أحد سجون نواكشوط السرية. لقد وجهت إلينا السلطات الموريتانية تهمة المشاركة في مظاهرة “كرزة بوعماتو” ، إحدى ضواحي نواكشوط الفقيرة، على الرغم من أننا لم نشارك في تلك المظاهرة ولم ننظمها.

الحقيقة أن جرمنا الوحيد هو نضالنا السلمي الذي نقوده في مواجهة العبودية والتمييز في موريتانيا.وفي هذا الصباح، أعترف بأنني لا أستطيع تحديد ما أشعر به. صحيح أنها المرة الأولى التي أُعتَقل فيها أنا وزميلي عبد الله، ولكنني على يقين من أنها لن تكون الأخيرة بالنسبة لنا أو لزملائنا المناضلين المنتمين لمبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا). ولكن، كما يحب عبد الله أن يردد دائماً، الأكيد هو أن: “أيام السجن قد زادت من تصميمنا وإصرارنا بمقدار ثلاثة أضعاف”.

لقد زُج بنا، منذ لحظة اعتقالنا، في دوامة مقيتة: تعرضنا للإهانة أمام زوجاتنا وأطفالنا، واحتُجزنا لعدة أيام داخل أحد السجون السرية، وتعرضنا للتعذيب ولإلصاق التهم الملفقة بنا، رفض المدعي العام فتح تحقيق بشأن ما تعرضنا له من تعذيب على الرغم من أثار التعذيب الواضحة على جسدينا. وللتخلص منا وإنهاء المسألة برمتها، نُقلنا بعد ذلك، في ديسمبر/ كانون الأول 2016، إلى سجن بير مغرين الواقع على بعد 1100 كيلومتر من العاصمة الموريتانية نواكشوط ومن عائلاتنا.